الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو "محمد المنجرة" مطالب بالرحيل

Dimanche 19 Février 2012

الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو "محمد المنجرة" مطالب بالرحيل
ناظور أكسيون: ميمون أجواو

 

منصف بلخياط وزير الشباب و الرياضة السابق الذي جاء باقتراحات جديدة من أجل النهوض بالقطاع الرياضي بالمغرب وذلك بواسطة عقد صفقات مع مجموعة من أصدقائه الذي تجمعه بهم علاقة خاصة ووضعهم على عدة جامعات رياضية ومن بينهم جامعة رياضة التايكواندو،

 

ضنا نفسه أنه ذكي و الأخر غبي ، و الإنسان الغبي يظن نفسه ذكيا جدا أكثر من الناس أجمعين لسبب بسيط هو أنه غبي، وعندما يكذب عليهم لا يخطر بباله أنهم قد يكتشفون ذلك بسرعة أكثر مما يتصور هو، و خاصة إن كانت الكذبة مفضوحة يستطيع الإنسان العادي التأكد من بطلانها بسهولة. و ربما أصعب حالة نفسية يعيشها الإنسان من هذه الطينة من الناحية الوجدانية هي حينما يكذب على نفسه و يحاول تصديق ذلك، و يقنع نفسه بعد جهد جهيد أنه ليس غبيا و أن قدراته الذهنية و الفكرية ممتازة لكي يسهل على نفسه عملية الكذب على الناس دون تردد و لا اضطراب و يمارس عليهم الخداع بعدما نجح في خداع أسرة رياضة التايكواندو حينما أنزل صديقه بواسطة "الباراشوت" على رأس جامعة التايكواندو وذلك لغرض في نفس يعقوب،

وها هي أسرة التايكواندو اليوم تقف على كل كذبة نزل بها السيد بلخياط وصديقه الوفي المنجرة حين صرح في أول جمع عام للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو أنه سوف يحمل هموم هذه الرياضة وينقذها من الواقع المرير الذي وصفه هو بواسطة علاقته الكبيرة مع الشركات و الممولون وخاصة الشركة التي ينتمي إليها "ميديتيل"، وبعد مرور الأيام على صعوده فوق قمة الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو حتى بدأ في قص جذور أعمدة رجال رياضة التايكواندو الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل استمرار هذه الرياضة سواء على الصعيد الوطني أو الحرص على المشاركات في مختلف البطولات الدولية و القارية ومن اجل حصد أكثر عدد من الألقاب يفتخر به  الوطن.

وهذا ما وقفت عليه أسرة رياضة التايكواندو بعد مرور سنتين على السيد المنجرة الذي نجر بمنجرته كل القيم و الأخلاق و الروح الرياضية... التي كسبتها الجامعة السابقة في شخص رئيسها السابق إدريس الهلالي، واتضح جليا أن لا شركات و لا ممولين و لا ميديتيل ولا ميزانية الوزارة استفدت منهم رياضة التايكواندو كما لم تسجل أي قيمة مضافة لهذه الرياضة منذ توليه الرئاسة، بل اجتهد في التقصير وخروقات في التسيير و الانفرادية في القرارات التي غالبا تقود هذه الرياضة إلى الهاوية ، مما أثر عليها سلبا، هو وكاتبه العام.

 

ومن جهة أخرى فقد نظمت عصبة سوس وقفة احتجاجية رمزية قبل ابتداء البطولة الجهوية تضامنا مع رموز رياضة التايكواندو يوم السبت الأخير، وذلك على شطحات رئيس هذه الجامعة حين أقدم هذا الأخير على رفع لافتات  في بطولة كأس العرش المقامة مؤخرا بالرباط تمس رموز رياضة التايكواندو ونعتهم بعبارات غير لائقة، ويطلبون منه الرحيل

 
 هذا ما جعل أسرة رياضة التايكواندو تجدد استنكارها الشديد للوضع العام الذي تعرفه الجامعة الملكية المغربية للتكواندو في شخص رئيسها محمد السعدي المنجرة، وذلك من خلال بيان أصدرته هذه الأسرة ومن خلال مراسلات للسيد وزير الشباب و الرياضة الحالي.





1.Posté par عمر القاديري le 21/02/2012 14:48

المقال ذا أهمية قصوى ، والشكر الجزيل للسيد ميمون أجواو لأن ما قاله هو الحقيقة بنفسها فلك منا التحية والتقدير ونرجو ألا تقف عند هذا الحد
وطلبنا هو الرحيل للسيد المنجرة بالميم بالكسرة أي المنشرة وعقد جمع عام استثنائي في أقرب الآجال

Nouveau commentaire :
Twitter